الصفحة الرئيسية » أخبار مصر, تحقيقات » بلاغ للنائب العام… على مسئولية الشلقامى … مستشفى جهينة المركزي “يغرق ” في بحر الفساد

بلاغ للنائب العام… على مسئولية الشلقامى … مستشفى جهينة المركزي “يغرق ” في بحر الفساد

حالة من التخبط والفوضى يعيشها مستشفى جهينة المركزي  بسبب تصرفات المسئولين الذين تركوا خدمة المرضى وتفرغوا لتحقيق مصالحهم الشخصية ، وما بين فساد وسرقة واختلاسات و المتاجرة بأدوية المرضى ومنعها عنهم وتركهم يعانون دون شفقة أو رحمة ، وبين وجود العديد من التقارير الرقابية التي تدين المسئولين داخل المستشفى ووجود مذكرات مرفوعة في النيابة الإدارية إلا أن كل هذا لم يحرك ساكنا المسئولين  داخل المستشفى الذين أكدوا أنهم مسنودين ولا يستطيع أحد محاسبتهم .
محمد الشلقامى المدير المالي والإداري  بمستشفى جهينة والذي تحمل عبء كشف الحقائق بمفردة أمام الرأي العام وتعرض لكل أنواع التهديد والعقاب رفض الرضوخ أو التراجع وتحدث على مسئوليته الشخصية قائلا ليس لدى ناقة ولا جمل ولا ابحث عن منصب أو شهرة ولكني احد أبناء جهينة وكل أهلها هم أهلي وناسي وبحكم موقعي في العمل  شاهدت العجب العجائب فالسرقة تتم على المكشوف وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد كشفت  تقارير رقابية قامت بها عدة لجان عن وجود تلاعب في دفاتر المستشفى وتسهيل الاستيلاء على المال العام حيث طالبت المستشفى ب400  دفتر تقييم للمرضى و4000 دفتر توزيع للعلاج و4000 دفتر عناية للمرضى و4000 دفتر أحوال للمرضى  وهذه الكميات كبيرة جدا ومستشفى جهينة لا يحتاج إلا لكمية بسيطة جدا من هذه الدفاتر عكس ما يردد المسئولين عن المستشفى وهو ما كشفته التقارير الرقابية والتي أكدت وجود تلاعب واختلاس في أموال المستشفى وأكدت أن المستشفى لا يحتاج أكثر من 4 دفاتر لأحوال المرضى و4 دفاتر لعنايتهم و4 دفاتر لتقييم حالتهم و4 دفاتر لتوزيع العلاج ، فأين ذهبت باقي الكمية التي تؤكد الأوراق الرسمية استعمالها كلها مما يؤكد إهدار المال العام والاستيلاء علية من قبل المسئولين بالمستشفى وهذا مجرد مثال بسيط وما خفي كان أعظم 0
ويضيف الشلقامى الأمر لم يتوقف عند سرقة ونهب الدفاتر بل امتد ليشمل بعض الأطباء معدومي الضمير الذين يعملون داخل المستشفى حيث تم القبض على رئيس قسم الجراحة بالمستشفى ويدعى أ 0 ن لقيامة بالتلاعب في التقارير الطبية للمصابين في الحوادث والمشاجرات مقابل الحصول على بعض الأموال ولدى اسم الطبيب  بالكامل وكل شيء خاص بالقضية 0
ويستكمل الشلقامى حديثة قائلا أن مدير الإدارة الصحية بالمستشفى  قام بالتصرف في الأجهزة الطبية والمفروشات والأثاث  الخاص بالمركز الحضري وعدد 24 جهاز كمبيوتر دون وجهه حق وقام بتوزيعها على أقاربه وأصدقاؤه رغم الحاجة الماسة لها في المركز الحضري  وهو ما أدى إلى تعطل العمل  داخل المركز وتقدمت بشكوى للمسئولين ولكن لم يستجيب احد .
ويواصل الشلقامى كشف الحقائق قائلا في تقرير القسم الواقي بمكتب الصحة اثبت وجود بقايا طعام وقمامة مكدسة بصورة كبيرة من النفايات الخطرة مثل القطن والشاش الملوث والسنج والمؤسف أن جرارات مجلس المدينة تتخلص من هذه النفايات بإلقائها في الناحية الغربية لمدينة جهينة وهى منطقة مكتظة بالسكان وتمثل خطرا بالغا على المواطنين خاصة الأطفال الذين يعبثون بهذه المخلفات أثناء لهوهم في مخالفة صارخة وتحدى للقانون رقم 31 لسنة 76 والقانون رقم 38 لسنة 63 وقانون النفايات الخطرة رقم 82 لسنة 96 ، ولم يتوقف الأمر عند هذا بل امتد إلى المواد الغذائية التي يتم نقلها بواسطة أطفال صغار غير مؤهلين للعمل ولا يحملون شهادات صحية ومطبخ المستشفى غير مطابق للمواصفات وغير كامل المستلزمات ويعانى من الإهمال والتراخي مما أدى إلى سوء حالة المرضى الذين يتناولون وجباتهم من داخل المستشفى .
وفى نهاية حديثة أكد الشلقامى أن أطباء المستشفى لا يحضر معظمهم ويفضلون العمل بعياداتهم الخاصة عن العمل داخل المستشفى وهو ما تكشفه التقارير الشهرية حيث غاب خلال شهري مارس وابريل 27 طبيبا وانقطعوا عن العمل من تاريخ 10 /3/ 2010 حتى 7/4/2010 وللعلم هؤلاء الاطباء متخصصين في أقسام الأطفال والعظام والنساء ومعظم التخصصات الهامة ، وبالنسبة لتقرير شهر مايو فقد تبين غياب 14 طبيب طوال  الشهر ولم يحضر منهم احد إلا أيام معدودة لا تحصى على أصابع اليد الواحدة وعلى سبيل المثال هناك طبيب يدعى “م ، أ ، م   منتدب من مستشفى طهطا ثلاثة أيام أسبوعيا وهو ما يعادل 118يوما في العام أكدت التقارير الرسمية غيابة عن الحضور للعمل لمدة 117 يوما متصلة أي انه لم يحضر إلا يوما واحدا طوال العام والقانون ينص على أن من يتغيب عن العمل لمدة 15 يوما متصلا آو 30 يوما منفصلا دون عذر أو سبب قهري يفصل من العمل وحتى الآن لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد الطبيب وهو مجرد مثال للعديد من الأطباء الذين لا يحضرون للمستشفى وتفرغوا لعياداتهم الخاصة 0 حتى أن إحدى السيدات الحوامل تعرضت للوفاة في الشارع بسبب عدم وجود أطباء داخل المستشفى التي حاصرها الأهالي ولكن لم يستجيب لندائهم احد .
واختتم الشلقامى حديثه قائلا أتمنى من كل المسئولين التدخل لإنقاذ مستشفى جهينة من الفساد والإهمال وإنقاذ المرضى الفقراء من مسئولين وأطباء ليس لديهم قلب أو ضمير داخل المستشفى وهذا بلاغ منى للنائب العام ولكل من يهمه الأمر  للتحقيق ومستعد لتقديم كل المستندات التي تؤكد صحة كلامي .

محمد صابر

يوجد 3 ردود على موضوع " بلاغ للنائب العام… على مسئولية الشلقامى … مستشفى جهينة المركزي “يغرق ” في بحر الفساد "

  1. اسلام يقول :

    بصراحه مقال زي الفل وجايب فيه اشكال الفساد الي في جهينه بالادله تسلم ايدك يا محمد صابر

  2. خالد يقول :

    أرجو ان ينصلح حال المستشفي لأن الوحيد الذي يدفع الثمن في ذللك هو المواطن الفقير (خالد الجهيني)

  3. sh ابوعقيل يقول :

    الكلام جميل لكن فين الفعل من كام سنه واحنا بنشتكى والحال زى ما هو ومافيش تغيير ربنا يشفينا جميعا

أكتب تعليق